# مع النبي – محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم _
لنواصل المسير مع سيرة خير الخلق محمد بن عبدالله يلزمنا ان نقف مع شبابه أي
لنقل محمد قبل البعثة ، ولماذا قبل البعثة ؟
ü مرحلة الاعداد
والتجهيز لأى رحلة او طريق من اصعب المراحل .
ü يمكننا ان نسميها مرحله أقامه الحجه ليصدق القوم ما جاء
به محمد رسول الله .
ü يمكننا ان نطلق عليها مرحله بناء الشخصية (personal branding) كما يطلق
عليها في علوم البيزنس .
لنبدأ من حيث انتهت تلك الفترة حين
امر الله رسولنا الكريم بيتبلغ الرساله حين وقف المصطفى على جبل الصفا ونادى يا
بنى عبدالمطلب يا بنى فهر يا بنى عبد مناف ارايتم لو اخبرتكم انا خيلا بالوادى
تريد ان تغير عليكم اكنتم مصدقى قالوا نعم ماجربنا عليك كذبا ........واكمل النبى
(او كما قال رسولنا الكريم )
سنبدا مع اجابه القوم قبل ان يعلمهم بالرساله ( ما جربنا عليك كذيا ) من
يقال غى حثه هذا وكيف وصل به الامر الا ان يشهد له الجميع ؟؟؟
v
الينا جميعا هذا التأصيل
ان الله ربى النبى ليربى به الدنيا وصنعه الله على عينه ليكون خاتم الأنبياء ويبلغ
الإسلام للدبيا كلها .
v
ولد النبى عليه السلم
يتم الاب وماتت امه في سن السادسه اى انه
نشا يتما مما انعكس على شخصيه وجعله اكثر إحساس بالمعانى الانسانيه النبيلة
وجعله يشعر بالضعفاء والبائسين بل ووصلت رحمته للحيوانات .
v
قضى النبى سنواته الأول رضيع
وصبى في بني سعد حيث اللغه العربيه التي لم تشبها شائبه نشا فصيح اللسان قوى
البنية .
v
بعد وفاة والدته رباه
جده جده عبدالمطلب ومن ثم جده ابوطالب وهنا بدات تتكشف شخصية الصبى المتحمل
للمسئولية والساعى للجد والعمل معتمدا على
نفسه واكلا من عمل يده بدا النبى في رعاية الأغنام -جاء في حديث ابى هريره ان
النبى صلى الله عليه وسلم قال " ما بعث الله نبيا الا ورعى الغنم" – حيث
تعلم الصبر والتحمل وحسن الحيلة والامانه والنحث عن الأماكن المعيشية التي يسوس
فيها الأغنام مما مكنه بعد ذلك من الصبر على الناس وكيفيه سياستهم واداره أمور الدوله.
v
وبدات مرحله جديده ومهمه
في حياته صلى الله عليه وسلم حيث بدا
بالتجاره في سن الثانية عشر مع جده ثم بدا منفردا ليتاجر لاخرين وعرف
بالامانه والصدق وانتشر خبره بين الناس لتعرض عليه السيده خديجه رضى الله عنها اجر
رجلين ليتاحر لها وتبع ذلك زواج مبارك ‘ اكسبته التجاره مقومات جديده كالتعرف على
الناس ومعايشهم واوضاعهم ومشاكلهم ومخالطة الناس ومعاشرة الجماهير والتعرف على
عوائد الناس وحياتهم اثر ذلك كثير في صقل شحصه صلى الله عليه وسلم .
v
لم يكن النبى صلى الله
عليه وسلم في منئ او بعيد عن مجتمعه بل شارك في حرب الفجار للدفاع عن مكان صباه
وشارك صلى الله عليه وسلم في حلف الفضول ، كان صلى الله عليه وسلم يعيش قضايا
زمانه ومجتمع وفاعلا دائما بالمشاركه.
v
في عمر الخامسة
والثلاثين وان اختلفت الروايات يحدث امر جلل لتبرز شحصية محمد صلى الله عليه وسلم
حيث هدمت الكعبة وبدات القبائل اعاده النبى وتختلف القبائل في امر الحجر ووصل
الامر للقتال ولكنهم رضوا ان يحكم فيهم من يدخل عليهم ليدخل عليهم والمصطفى ويجتمع
الناس اتاكم الصادق الأمين واقترح النبى رداء يوضع عليه الحجر وتحمل كل قبيلة طرف
وحلت القضيه وهنا برزت سمات جديده فة شخصيته صلى الله عليه وسلم حيث سرعة البديهة
وحسن التصرف والذكاء والقدرة على حل النزاع .
ü
شهد له الجميع قبل
البعثه ونذكر هنا ما قاله أبا سفيان قبل اسلامه حين ساله هرقل ملك الروم هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل ان يقول ما قال ؟ رد
ابى سفيان لا فقال هرقل ما كان ليدع الكذب على الناس ويكذب على الله .
ü
والله لا يضيعك الله ابدا انك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم
وتقرى الضيف وتعين على نوائب الحق كلمات من زوجته صلى الله عليه وسلم قبل بعثه
تلخص حاله وتشهد له وقل من تشهد له زوجته الا من حسن العشره وادب المعاشره .
v
بعد زواجه صلى الله عليه
وسلم بدا شيء من العزله للتفكر وساعده ذلك في صفاء روحه والوقوف على معانى في الحياة.
v
وقفنا سريعا مع ملامح
واحداث شكلت شحصه صلى الله عليه وتسلم وبرزت معانى نحن احوج ان نتربى عليها في شبابنا
وحياتنا كلها :
I.
تحمله المسئولية وبدا
العمل والوصول الى النجاح فيه .
II.
مشاركته اهله في الامهم
وامالهم وكان جزء من مجتمعه ودائما فاعلا
فيه .
III.
ميله الى العزله أحيانا لترتيب
أمور وصفاء ذهنه والتفكر .
IV.
بناء شحصية الصادق الأمين
تتطلب سنوات من العمل وجهاد للنفس .
# رمضان (3)
#رمضانيات
لنا في رسول الله خير قدوه ودليل للوصول الى ما نريد ‘ اللهم املا حياننا بمنهجه
وسنته.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق