مع بدء الحظر وكانت فرصه إنى اقف مع شخصيه انا شخصيا زى ناس كتير ليه تساؤلات بخصوص شخصه واسهامته فى التاريخ الإسلامي سلبا او ايجابا .
ببساطه انا كان مطلوب منى أنهى بحث عن شخصيه قياديه ومناقشتها من منظور ادارى من حيث نمط الشخصيه وايه الدروس المستفاده من حياته ونقاط القوة والضعف فيها فقولت فرصه ااقف مع الراجل ده وبالمره اقرأ جزء من اهم الفترات فى التاريخ الاسلامى وهو فتره بنى آميه اول دوله بعد الخلاقه وباختصار ؛انه الحجاج بن يوسف الثقفى .
الامر لا أناقشه من منظور دينى لان لكل علم أصحابه وانا لست اهلا لان أتكلم فى دين احد .
انا اتسال عن شخصيه كانت محورية وبصدق فى التاريخ الاسلامى ،ليه محوريه ؟
أاقولك:
١- لو فشل الحجاج فى قتال بن الزبير والذي قال فيه العلماء ما قالوا ويكفى ان قتل فيه بن حوارى رسول الله لم يكن ليمكن لبنى اميه.
٢- العراق وما ادراك ما العراق احتار فى أمره عبدالملك بن مروان وتسال من للعراق فان العراق كدر ماءه وكثرت غوغاءه فما اجاب غير الحجاج انا للعراق ،ماذا فعل في العراق فعل فى أهل العراق ما تحكى عنه كتب التاريخ ولا يجف القلم ،يكفى انه قال لهم فى اول خطبه فيهم يا معشر العراق ويا معشر الفتنة والشقاق ان الله ابتلاكم بى وان امير المؤمنين قلدنى بسيفين سيف الرحمه وسيف العذاب والنقمه فإما سيف الرحمه فقدت ضيعته وهذا سيف العذاب والنقمة وانى ارى رؤوس مشرابه وأعناق متطاوله وقد حان قطافها وانى لصاحبها وانى لارى الدماء بين اللحى،ومع كل هذا نجح الحجاج فى اخماد خطر الخوارج وقاتلهم المهلب واستخدم سعيد بن جبير والذي قتله فيما بعد وقيل فى هذا من العلماء ما قيل ،فى نهاية الامر امن لبنى آمية رقعة الدولة ليستمر الفتح الاسلامى ،ماذا لو فشل ؟
كفايه السببين دول علشان نقول انه شخصية محوريه .
نبدأ مع الحجاج ولكن قبل البدايه قال فيه أهل العلم انه له محاسنه ولكن طغى عليه سفكه للدماء والتخلص من مخالفيه لتمكين بنى اميه .
فى وصيه وفاته قال فيما معناه انه انا الحجاج لا اعرف الا انه لا اله الا الله ومحمد رسول الله وطاعة عبدالملك بن مروان .
الحجاج اداريا :
شخصية قياديه ساعدت نشاته فى ذلك حيث كان معلم للأطفال ومن قبيلة ثقيف وعرفت بالفصاحة والبلاغة .
شخصية ممكن يفرح بيها اى مدير ممكن يرميها فى النار متقولش لا .
كان له طموح ولم يكن يسعى للمال بدا جندي ولكن مسئوليته تجاه الجيش جعلت منه قائد للجيش واستطاع بقوه بلاغته وخطابته وإدراكه لما هو ممكن فيه ان يسطع نجمه ليصل الامر للخليفة ووصل الامر إلى به إلى واليًا للعراق .
من عجيب ما قال للخليفة يوما حين اشتكى اليه احد منه أمرًا فقال الحجاج لو شئت ابدلته ما أخذ منه ولكن لا تكسرنى فالذي وليتنى ففعل الخليفة .
كان واسع الثقافه وواثق بنفسه وقوى المعتقد حتى فى الخطا وهذا من نقاط ضعف شخصيته وظهر ذلك فى حصار مكه وضربها بالمجانيق لما ضرب البرق المجانيق خاف الجيش ولكنه استدل لهم باستدلال لا يجوز ولكنه أقنعهم حين استدل بقول الله تعالى " فتقبل من احدهما ولما يتقبل من الاخر " وقبلوا منه لقوه شخصيته وثقته بنفسه .
كل من خالف الخليفة فهو خارج على الحاكم وهذا معتقد الحجاج وحجته فى قتل من قتل .
سلم منه سعيد بن المسيب الذي أدبه يوما وعلمه كيف يصلى ولما رجع الحجاج للمدينة لم يبطش به رغم تنكيله ببعض الصحابة وسلم منه الحسن البصرى وقال فيه قبل ذلك انه نافسه فى خطابته وموعظته للناس .
فى العراق اسس مدينه واسط وأمر بتنقيط القران وأمر بصك اول عمله إسلامية.
فعل الرجل مع فعل وعند الله تجتمع الخصوم ولكن ما استوقفني انا شخصيًا والدرس الأعظم الذى أتمنى تعلمه:
مكن بنى اميه وقيل فى الدولة الامويه ما قيل وقدمت للإسلام ما قدمت،ماذا جنيت على نفسك يا حجاج ؟؟؟
#زى كل واحد فينا ممكن يبنى داره فى ارض ليست له .
#اشتغل وكبر الشركة علشان نقولك شكرا وفلوسنا تزيد .
#اشتغل لنفسك واعمل لنفسك لان فى الاخر انت ونفسك وبس .
#يوميات _شاب_عابث#احمدابوالفتوح#


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق